الرئيس القادم... في عيون الأدباء والمفكرين رخا حسن: يجب ألا يكون ملوثاً بدماء الثوار


الرئيس القادم... في عيون الأدباء والمفكرين رخا حسن: يجب ألا يكون ملوثاً بدماء الثوار
تقدمه: هالة فهمي الأربعاء 7 مارس 2012
بعد عدة أيام يفتتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية وعلي كل مصري ومصرية مثقف أو غير ذلك ان يتجه بعد ذلك بصوته لتقرير مصير بلد ومصير ثورة قامت من أجل العدالة والحرية والخبز الذي هو بديهة أولي لكرامة الانسان المصري.
ومن حيث ان المطلب الأول الان لشعب مصر هو شغل وظيفة رئيس الجمهورية مصر العربية وحيث ان لكل وظيفة مقومات مطلوبة فيمن يشغلها توجهنا للأدباء والمثقفين الحالمين والمبشرين بالثورة.. هؤلاء المتمردين علي واقعهم الراغبين في حياة أفضل ما هو تصورهم لمن يشغل هذه الوظيفة.
للقيادة مواصفات
* رخا حسن أحمد: يقول السفير الأسبق لمصر ومساعد وزير الخارجية الأسبق والعضو الحالي بالمجلس المصري للشئون الخارجية ان طبيعة المرحلة تتطلب توافر أساسيات القيادة فلا يكون كبير موظفين أو منعدم للشخصية.. كما يجب ان يكون لديه قبول عام.. ان يكون لديه الايمان المطلق بالقيادة الجماعية وان يعتمد علي مؤسسات الفكر والقيادة والرؤية الحاضرة والمستقبلية.. لديه القدرة علي الاستماع من أهل الاختصاص.. ان يعيد الخبرات المستبعدة..  ان يعتمد علي الدراسات المتخصصة التي أهملت في كل الميادين عليه ان يوائم بين الاتجاه الليبرالي والاتجاه الديني ويجمع كل التيارات ولا يميل لأحدهم دون الباقي عليه ان يثق في شعبه وقدراته حتي يثق به شعبه وكذلك عليه قبول الرأي الآخر ورأي المعارضة.. وهناك شرط مهم جداً هو برأيي أهم الشروط الواجب توافرها ألا يكون الرئيس القادم مرتبطا بشكل أو بآخر بالنظام السابق.. شخص لا يكون ملوثاً بدماء الثوار وخطايا الفترة السابقة.. شخص غير متلون وأفضل ان يكون النظام رئاسياً يخضع لرقابة برلمانية لأن ليس لدينا أحزاب حتي الآن علي الأقل.
*
د. سليمان بحيري: الخبير الاقتصادي: لو طرحت هذا السؤال علي 85 مليون مصري ستجد أننا في حاجة ل 85 مليون رئيس للجمهورية!!
والقضية تتلخص في كلمتين "كيفما تكونوا يول عليكم" وألخص حلمي في ثلاث نقاط: وطني.. شريف.. كفء ولكل واحدة منهم تفسيرها.. وطني: أي ليس عميلا لأي قوي عظمي ولاؤه الحقيقي لمصر وشعبها.. يتدثر بالشعب الذي عمل لصالحه أبداً لا يخذله.
شريف: أي لا يبدأ فترة حكمه بمرتب ألف جنيه ونكتشف في نهاية حكمه ان ملياراتنا بالخارج ولا نعرف كيف نستردها!!
كفء أي يفهم أخطر وأهم المراحل التي تمر بها وأهم ما يجب معرفه الخريطة السياسية لكوكب الأرض والتي ورثناها منذ عام 1945 بتقسيم قوي عظمي لن تسمح للشرق الأوسط بالانفلات من تحت سيطرتها... هذه القوي الان هي ما تؤخر نجاح ثورة 25 يناير ولن يسمح لها بذلك لذا نريد رئيساً يعرف كيف يمر بالبلد من أزمتها التي قد تحتاج مرور جيل كامل حتي تتضح الرؤية وهذا يحتاج إلي ان تغلق فيه مصر علي نفسها وتحتمي السلطات في الشعب كاشفة له الحقائق التي يعلمها الجميع وهي ألا وجود للمؤسسة المصرية فلا تعليم ولا علاج ولا سكن ولا غذاء يكفينا عدة شهور.. لذا علينا ان نحتمل مرار هذا العلقم الذي نجرعه في سبيل بناء مصر أولاً قبل ان تتحول المستعمرة وهذا ليس غريباً وانما شيء محتمل لأننا نهدد مصالح أمريكا لو استطعنا بناء أنفسنا وأصبحنا قوة في منطقة الشرق الأوسط كما ينبغي ان تكون.
رئيس مجلس إدارة مصر
* د. مدحت الجيار: الرئيس القادم سيواجه امتحاناً صعباً.. ولذلك لابد ان تتوفر فيه قدرات وخبرات خاصة تمكنه من تفهم المشكل الاقتصادي المصري وقضايا الحراك السياسي الموجودة الان.. مطلوب منه ان يكون صاحب برنامج عمل مستقبلي يضع مصر في مكانتها المرجوة لها.. لابد ان يشمل هذا البرنامج القضاء علي الفساد والتغلب علي الموازنة واتاحة الفرصة لعمل جدول أجور وأسعار يتناسب مع احتياجات المصريين ربما يستغرق هذا البرنامج عشر سنوات لكن لأن الرئيس القادم ربما يستهلك مدة واحدة فعليه ان يكون برنامجاً واضحاً تقوم عليه كل المؤسسات في الدولة ويستكملها الرئيس التالي وبالتالي نحن نطلب رئيس لمجلس ادارة مصر وليس للقيادة الفردية المزاجية التي ان جلست علي كرسي السلطة عاشت لتحكم بامتداد أجيال وآجال.
* أسعد رمسيس: أن يكون سجله ناصعاً خالياً من الفساد والتربح من عمله العام. ان يكون مثقفاً لديه خبرة في المجال السياسي والاقتصادي.. مؤمناً بالديمقراطية والعدالة والمواطنة والدولة المدنية... ان يفعل ما يقول بعيداً عن الشعارات ان يكون راعياً وقائداً لكل الشعب بجميع فئاته وأحزابه وطوائفه وينحي جانباً انتماءه الحزبي والسياسي والديني رافعاً شعار "مصر فوق الجميع" ان يجيد اختيار معاونيه من أهل الخبرة المشهود لهم بالوطنية والنظافة وليسوا من الأقارب وأخيراً ان يكون لديه برنامج قوي لتطوير مصر والنهوض بها.
* ميرفت بكر: لابد ان يكون للرئيس القادم مشروعا قومي يهدف إلي تغيير السياسة التعليمية وتصحيح الرعاية الصحية أيضاً لابد ان يسمح باستقلال المحافظات ليحل محلها نظام "الولاية" بحيث تتميز كل محافظة أو ولاية بنوع من الانتاج أو خصوصية تجذب أبناءها إليها ولا  تطردهم وبهذا تُحل مشكلة المركزية بالقاهرة كخطوة أولي للنهوض بالريف والصعيد.. كذلك السعي للقضاء علي العشوائيات عليه ان يكون رجل سياسة يؤمن بأن مصر دولة عظيمة تستحق ان يكون لها حلم وخطة قومية يوافق عليها  الشعب ويكملها من يأتي بعده.
* تامر عطاالله: ابني مصنعك.. الرئيس القادم يجب ان يدعم الصناعة والمشاريع الشبابية وهذا بتوفير الخامات والمواد الأولية وغلق السوق أمام السلع المستوردة حتي تنهض السلع المصرية كذلك يجب ان يسعي لنقل التكنولوجيا من الدولة الغربية لتعلمها هنا ولا ان تكون مجرد أسواق لهذه التكنولوجيا فهذا لن يأتي إلا بتغيير الكثير من الاتفاقات الدولية التي عقدها النظام السابق في ظل صفقات مشبوهة عليه ان يتبني مشروع ابني مصنعك لتزدهر مصر.. يتبني مشروع ازرع أرضك وخضّر الصحراء.. يجب ان تنهض مصر ولن يكون هذا إلا برئيس واع.
* خالد الحاوي: أول شرط يجب توافره الأمانة ثم الخبرة السياسية والادارية والعسكرية.. الحزم في الأمور التي تتعلق بأمن المواطن والوطن حيث مرت البلاد بحالة من الفوضي والبلطجة عليها ان تنتهي. ان يتحلي بالشجاعة في تعاملاته الخارجية خاصة وان مصر هي أكبر الدول العربية.
ان يكون ملتزماً بمواد الدستور ولا يسمح له بتغييره.. نريد رئيس يجمع بين زعامة وكريزما عبدالناصر وشجاعة السادات في اتخاذ القرارات.

7 مساء الأحد 22/1/2012 باتحاد كتاب مصر : مناقشة كتاب ( نجيب محفوظ وليالي سان ستيفانو ) للأستاذ محمد الجمل المبدع السكندرى

شعبة القصة والرواية باتحاد كتاب مصر تدعوكم لصالونها الأسبوعى يوم الأحد في تمام السابعة والنصف بـ 11 أ شارع حسن صبرى بالزمالك للمشاركة في حدثين الأول تأبين عضو الشعبة الراحل القاص عبد الرحيم يوسف والجزء الثاني مناقشة كتاب ( نجيب محفوظ وليالي سان ستيفانو ) للأستاذ محمد الجمل المبدع السكندرى .. يشارك بالنقد د. سامي سليمان .. وأعضاء الشعبة من مبدعين ونقاد .. الدعوة عامة لكل من يرغب بتشريفنا

مناقشة نساء من الميدان الأحد 22/1/2012 باتحاد كتاب مصر


نساء من الميدان
الأربعاء 18 يناير 2012
أحدث إصدارات د.إيمان بيبرس "نساء من الميدان" صدر مؤخرا.. تناقشه شعبة القصة والرواية باتحاد الكتاب برئاسة هالة فهمي مساء الأحد القادم.
يتحدث عن الكتاب د.مدحت الجيار ود.جمال التلاوي ونادية رشاد ود.سحر حافظ.. بمشاركة عدد كبير من الأعضاء منهم: براء المطيعي وابتهال سالم وكلير نصيف ود.عطيات أبوالعينين وولاء عبدالله ود.فاطمة الصعيدي وغيرهم.

صالون الأحد 1/1/2012 : "ذهب بندقي " باتحاد الكتاب


"ذهب بندقي " باتحاد الكتاب
الاثنين 26 ديسمبر 2011
 يستضيف صالون الأحد الذي تقيمه شعبة القصة والرواية في إطار نشاطها الشهري يوم الأحد القادم الروائي السكندري "أبونصير عثمان" لمناقشة رواية "ذهب بندقي"
يتحدث عن الرواية د. سحر سامي. أحمد عبد الرازق أبوالعلا ويدير اللقاء عبد الرحيم يوسف.
يشارك في الندوة أشرف خليل. عبد الناصر العطيفي. شريف القليوبي. مني ماهر. أحمد عبده . ونخبة من الأدباء أعضاء الشعبة.

أدبنا العربي يتجه للعالمية.. بعيداً عن الرمز


أدبنا العربي يتجه للعالمية.. بعيداً عن الرمز
هالة فهمي الأربعاء 26 اكتوبر 2011
القصة القصيرة مازالت متربعة علي عرش الابداع الأدبي فماذا بعد الربيع العربي.. وثورة 25 يناير هل سيكون هناك قص من نوع جديد؟ هل يختفي الرمز من القصة وتظهر أشكال أخري من الكتابات الجديدة..أم يستمر الرمز لأن شيئاً لم يتغير الا قشرة في نظام فاسد؟ هل هناك حركة أدبية جديدة تكشف عن وجهها بعد ثورة يناير أم ان الرؤية لم تضح بعد؟! هذا ما أثارته شعبة القصة والرؤية وأدب الرحلات من خلال صالونها الأسبوعي الذي يقام كل أحد باتحاد الكتاب بالزمالك وكان ضيف الأحد الماضي د. حسام عقل لمناقشة هذا الموضوع لاستشراف القصة بعد ثورة 25 يناير.
قال د. حسام عقل: المرحلة القادمة هي من أهم المراحل التي ستؤرخ لحركة الربيع العربي والذي سيدفع بأدبنا إلي ذروة العالمية وفي خلال أشهر قليلة من خلال التجمة وقد أكد "ريتشارد سينجل" ان ثورة الربيع العربي سوف تجعلنا نعيد قراءة العالم الاسلامي وهذا لا يلغي ما قبل الثوة من ابداع فكثير من الاعمال الابداعية تنبأت بالثورة مثل رواية "مزامير ابليس" وكثير منها أيضاً تحول لشهادات ومنها رواية صورت جموع ميدان التحرير ودور البرادعي في الفترة القادمة والسؤال هل يتخلق أدب قصصي يختلف عما كان موجوداً؟ أعتقد نعم وقد بدأ أدب القصة والرواية يتجه نحو التاريخ ونحو الفنتازيا السياسية ومن أمثلة ذلك رواية "قصة الكتكوت الأخير" لجمال مقار.
أما لماذا يعود الأداء للرمز مع أننا نقدر علي التعبير؟ ربما هو الخوف الذي لازم المبدعين طويلاً والذي من الممكن تجاوزه بعد فترة من اختمار الثورة في عقول المبدعين سواء بالفنتازيا أو الشعبية الثانية وهو القصص التاريخي ولو نظرت للثورات الكبيرة فقد تحول الابداع بعدها للتاريخ كرؤية بين الثابت والمتغير.
أعتقد انه من المبكر جداً التحدث عن تجربة ابداعية بعد الثورة لأن الاعمال التي ظهرت حتي الآن نيئة كقصيدة "الميدان" للابنودي وهي ليست من أفضل ما كتبه.. ولكن من المؤكد ان هناك حركة أدبية جديدة سوف يكشف عنها النقاب وسوف تطرح اسماء جديدة فهناك حركة تستوحي التيمات والقضايا.
* عبدالرحيم يوسف: الأحداث تمر سريعاً وتنحو لأشياء غير متوقعة وهناك حالة غموض وحالة عدم مصداقية تجعل الواقع مضطرباً والابداع السريع سيكون لا قيمة له.
*
ولاء عبدالله: إبداعات الثورة والشباب بشكل خاص بها ما يدخل تحت باب السيرة القصصية أو الذاتية مثل "سبعة أيام في الميدان" والسؤال هنا هل نعضد هذا اللون؟ ولماذا لا يتم التعامل معه كشكل أدبي؟
* أشرف خليل: بعد ثورة يوليو بدأت فترة خصوبة وخاصة في الرمزية نتيجة التطورات السريعة بعدالثورة وظهور مراكز القوي والقهر والخوف فماذا بعد ثورة 25 يناير  هي سنتجه نحو العدالة الابداعية والواقعية.. أم سنعود للرمزية؟ لا أستطيع الرد الآن فالثورة فاقت حد الابداع لدي أي كاتب.
* مني ماهر: الكاتب لا يكتب حدثاً مؤخراً له قبل أو بعد لأن ذلك يجعله يحصر ما يقدمه بفترة زمنية وبعدها لن يكون مقروءا وأعتقد ان الرمزية صالحة لكل الأزمنة لأنها تفتح الباب للتأويل.
* شريف القليوبي: الأدب قبل الثورة وبعدها هو نفسه الفرق بين الوضوح والرمزية فلعل الكبت الذي مارسه النظام السابق أخرج ابداعاً رائعاً أما ثورة يناير فلم تنته بعد فهل سنكتب عن غفلتا لاننا سلمنا الحكم للعسكر أم عما يحدث من اضطراب وفتن؟! الحقيقة الوحيدة في الثورة الشهداء.. فلنكتب عن الشهداء وبدون رمزية.

جوائز الدولة.. في صالون "المساء" > الكاتبة الأديبة : هالة فهمى


جوائز الدولة.. في صالون "المساء"
جريدة المساء الأربعاء 29 يونيو 2011
"جوائز الدولة .. دورة الثورة" موضوع صالون المساء الثقافي الذي يعقد بمقر دار التحرير 8 مساء السبت القادم.يشارك في الصالون الفائزون بجوائز الدولة التقديرية في الأدب: عبد الوهاب الأسواني ود. شمس الدين الحجاجي وفؤاد قنديل. وكذلك فهمي الخولي الفائز بالتفوق في الفن. كما يشارك عدد كبير من المبدعين والنقاد . منهم: فتحية العسال وفريدة النقاش ومحمد قطب وأحمد الشيخ ونبيل عبد الحميد 

 نُشر هذا الخبر بموقع دنيا الرأى رابط

المثقف وموقفه من العمل السياسي .. في صالون " المساء " لابد من كسر العزلة المفروضة علي الفكر..والانخراط في النشاط العام

المثقف وموقفه من العمل السياسي .. في صالون " المساء " لابد من كسر العزلة المفروضة علي الفكر..والانخراط في النشاط العام
هالة فهمي
جريدة المساء الأربعاء 22 يونيو 2011
قيام الثورة أسقط النظام الفاسد الذي تسبب في تجريف الوعي الوطني لكنه لم يسقط بعد ما خلفه وطبعة هذا النظام الفاسد علي وجه الوطن.. ولكي نمحو هذا الأثر نحتاج لسنوات من العمل الشاق.. لنغير من سلوك كل من تربي داخل حظيرة "النظام" وكل من استسلم له.. فالجميع مدان بشكل أو بآخر.. وهنا يأتي دور الثقافة "الكارت الأخير" أو ورقة التوت التي تمسك بها المثقفون حتي لا نضيع ونذوب في منهج تفكير الطاغية وأعوانه.. وعلي المثقف واجب لابد أن يؤديه الآن في نشر الوعي السياسي وبناء اقتصاد جديد.. علينا مقاومة الفساد الذي نثروه داخل الأرض فأعشوشب داخلنا حتي أننا لم نعد نميز الخبيث من الطيب.
علينا محو الأمية السياسية ونشر الوعي المطلوب لصياغة الدستور الجديد الذي سيحمي البلاد وأن نعلم الأصابع التي ستشير بنعم أولاً أن تحكم العقل وليست الرغبات والاحتياجات البسيطة ومن هنا يبرز دور المثقف في صياغة الحياة السياسية الراهنة.. وهذا ماناقشه الأدباء في "صالون المساء الثقافي" بحضور نخبة من كبار المبدعين والنقاد. منهم: محفوظ عبدالرحمن ومحمد قطب ونبيل عبدالحميد وحزين عمر وصلاح معاطي.. وكذلك الأدباء: د. عطيات أبو العينين وتاج الدين محمد تاج الدين وخيري حداد وأحمد توفيق ومحمود الديداموني وابراهيم فتح الله وعلاء عيسي وعمرو المصري ورانيا النشار وصفاء شوقي وسعيد الصاوي وهيثم منتصر وبكري جابر السيد.. وأروي تاج الدين ومني ماهر ومحمد عبدالحافظ ناصف.. وغيرهم.
قال محفوظ عبدالرحمن: تعلمت أن أتابع ما يحدث ورد فعل الناس أثناء الثورة ربما بسبب الدراما تعلمت هذا وكان ما اكتشفته أننا لدينا بعض المثقفين لم يكونوا كذلك وإنما متهمون بما يحدث للثقافة أو بجمع المعلومات لا أكثر.. فالثقافة هي أن يكون للإنسان رؤية يقدمها للعالم.. أما المتحولون الذين قالوا عن الثورة لا ثم انقلبوا وقالوا نعم بل زعموا أنهم كانوا جزءاً منها فهؤلاء لا رؤية لهم.
وقد دفعني هذا التفكير في علاقة السلطة بالثقافة واكتشفت أنها علاقة طردية فالمثقف يريد فتح كل العقول والتيارات. والسلطة تريد النظام السيئ في غالب الأحوال.
علينا كمثقفين نبذ العزلة والانخراط في كل التجارب والعمل العام حتي لا نعود للمعاناة التي مررنا بها كمثقفين من منع وسجن وإن كنت أنا علي المستوي الشخصي قد استمتعت بمعاناتي لأنني لم أتخل عن موقفي ولن أفعل.
*
محمد قطب: دور المثقف مهم وخطير لأنه من القوي الناعمة التي تستطيع أن تغير في المجتمع دون اللجوء إلي العنف.
وعلاقة المثقف بالسلطة هي منح ومنع: ثنائية وقع فيها معظم المثقفين المصريين. فمن يقع في دائرة السلطة وقع ومن يرفضها يهمش. كانت سطوة الحاكم دائماً قادرة علي قمع المثقفين أو الهيمنة عليهم وهيمن من وقعوا داخل حظيرة السلطة علي وزارة الثقافة والمؤسسات..
هؤلاء قاموا بتخريب العقل المصري بدعم من الحكومة.. ولهذا تجد العقل والوجدان المصري ضحلين إلا قليلاً.. هؤلاء المخربون هم من يركبون الموجة الآن.
* نبيل عبدالحميد: الثلاثون عاماً الأخيرة تركت بصمات مؤكدة علي نواحي الحياة من ضمنها المجال الثقافي ولكي ننهض به لابد أن نغير تلك السلبيات.. ولنأخذ علي سبيل المثال الجوائز والمؤتمرات والسفريات التي توزعها وزارة الثقافة كمنح لمن لا يستحق دائماً ومن يستحق نادراً.. وقد تمنحه الجائزة رغم يقينها برفض المجتمع الثقافي له ولكنها سياسة الدولة التي ترسب في أعماق كل مثقف بؤرة من التباعد فتحاول أيضاً أن تجزرنا لمصلحتها ولهذا علينا بالمقاومة وتشكيل مجموعات للعمل ولوضع استيراجيات تضع منهجاً لمسيرة الثقافة.
* خيري حداد: لفترات طويلة كان مطلوباً إبعاد المثقف الحقيقي عن المواقع القيادية ولهذا قاموا باستقطاب "الهلافيت" التي تطيح النظام البائد في مواقع حزبية أو مؤسسات حكومية.. لذا علينا الآن ببناء البنية التحتية لنقيم حياة تختلف عما كنا عليه وأن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب المثقف الذي له رؤية في حياته وحياة الناس لنبني وطننا الحقيقي.
* سعيد الصاوي: ثورة 25 يناير تشبه إلي حد كبير الثورة الفرنسية..وأري أن أهم ما يجب أن يؤمن به المثقف هو ترسيح مفهوم الاختلاف وهذا سيتجلي في المرحلة الانتخابية القادمة علينا أن نقبل ما ستفرزه الأغلبية وأتمني أن تكون تلك الأغلبية فاهمة وهذا هو دور ثان للمثقف أن يقوم بنشر التوعية من خلال ندواته وكتاباته ووجوده علي الساحة.
* تاج الدين محمد تاج الدين: من هو المثقف؟ هذا سؤال للطرح حتي يمكن أن نحاسبه. ومن هو المبدع؟ وهل يشترك المبدع والمثقف في بعض الدوائر؟ هذا السؤال أرجو أن يطرح بالتفصيل.
الوصول للبسطاء
* د. عطيات أبو العينين: علينا أن نعيد دور المثقف وأن نجد هويته داخل بلده حتي ينطلق للخارج وهو في عزة ومتعة علينا إبراز الأجيال الشابة وألا ينحصر الابداع والثقافة في جيل الستينيات.
* ابراهيم فتح الله: وجب الفعل الآن. فالدور الملقي علينا ككتاب ومفكرين بدأ بالفعل.. أنا مثلاً أعددت مجموعة قوافل ثقافية يشارك فيها عدد من المثقفين والعامة وسأبدأ أولي هذه القوافل بطنطا.. دورها هو توعية المواطن بدوره في المرحلة القادمة.. كيف يختار؟ هذا ما سنشرحه للعامة حتي يكون لهم دور مهم في حياة وطنهم.
* محمود الديدموني: لقد انخرط المثقف في الثورة كأحد عناصرها ولكن هناك دوراً مهماً خاصة في القري والنجوع.. فالناس الآن لا تقرأ وتستسقي معلوماتها من التليفزيون ونحن نعلم ما يقدمه الإعلام فنحن أمام أزمة لتدمير العقول وكأن شيئاً لم يكن. ولهذا وجب إصلاح المؤسسة الثقافية ليعود دورها القديم أيام مسرح الجرن والأمسيات في الشوارع لابد من هذا حتي يخرج الرجل البسيط من حالة الحيرة و"التوهان" التي يعاني منها.
* علاء عيسي: لقد بدأت الثورة قوية ثم بدأت تضعف. ولعل قوتها كانت في المفاجأة التي وقعت بها وتعامل الحكومة السابقة معها بغباء فنجحت الثورة وزادت مطالب الثوار.. ولهذا علي الصحف الآن أن تعرف الرجل العادي بماهية الثورة. أن تناقشه لا تملي عليه. ألا تدور ندواتنا في حجرات مغلقة.
* صلاح معاطي: الإعلام لم يتغير فيه إلا ديكوراته. فالإعلام منذ خمسة عشر عاماًَ لم يدخله إعلامي حقيقي فكل من يدخل من الحزب الوطني أو من اتباعه ولنا تاريخ طويل من تمجيد الحكام والتزلف لهم.. ومع كل هذه الثورة ستنجح. كل ما نطلبه هو دعوة للحراك وبعض الوقت حتي تحقق مطالبها وعندها سيزدهر المجتمع.
آخر من ظهر!!
* أحمد توفيق: هزيمة 67 لم تكسر روح الانتماء لدي الشعب ولكن اتفاقية كاب ديفيد فعلت هذا.. وقد نجحوا في سحق الروح لدي الشعب.. وتحررنا فجأة وقدمنا ثورة نموذجاً لم نكن نتوقعها أو نحلم بها وأقر بأن المثقف آخر من ظهر في الصورة فهذه الثورة ثورة شعب. ولنجاح الثورة لابد من تغيير الهيكل الإداري والحكومي لأن الذين خسروا مصالحهم بالثورة هم الذين يقودون الحراك بعد الثورة وهذا خطأ فاحش ويجب التطهير في كل القطاعات.
* عمرو المصري: وزارة الثقافة بها سلبيات وفساد تأثر به كل شيء في الدولة يجب إصلاح الوزارة كي أستطيع أن أعمل بعد أن تمهد لي الفرصة لذلك.
* صفاء شوقي: لكي نبني بطريقة صحيحة لابد أن نعيد الضمير إلي المواطن المصري أولاً وأعتقد أن عملية التوعية لهذا هي دور المثقف المصري.
* هيثم منتصر: الإعلام والصحافة لها دورها في الدفع بالمثقف إلي الساحة ويجب أن نفرق بين المثقف قبل الثورة وبعدها كما يجب أن نتلاحم مع المحافظات والقري والنجوع كي يصل المثقف للبسطاء من الناس.
* رانيا النشار: الإعلام يسلط علي وجوه معينة.. ودعم هذه الوجوه يفقد المشاهد الثقة. لأنهم شاهدوهم وهم يدافعون عن النظام والآن ضده وهكذا شعروا بأنه لا يوجد تغيير.
* بكري جابر السيد: هل ينتظر المثقف أن يمنح له دور؟! علي المثقف أن ينزع دوره ويقوم به ولا يكون ذلك داخل الصالونات المغلقة بل بالدخول في صلب الموضوع وهدفه.. وأقصد الوصول إلي البسطاء في الريف والقري والنجوع وقد جئت من الفيوم للمشاركة كما جاء غيري من الشرقية ومن أماكن بعيدة.